الأخبار العاجلة:
لافروف : كنا مقتنعين أن تنفيذ الاتفاقيات النووية مع إيران يعزز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وغير مجد ايقافها من أي طرف لافروف : كنا مقتنعين أن تنفيذ الاتفاقيات النووية مع إيران يعزز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وغير مجد ايقافها من أي طرف لافروف : يحاول الإعلام الغربي أن يحمل الحكومة السورية ما يحدث من خروقات يقوم بها الإرهابيون في إدلب و الغوطة الشرقية وهذا أمر دأبت عليه تلك الوسائل لافروف : يحاول الإعلام الغربي أن يحمل الحكومة السورية ما يحدث من خروقات يقوم بها الإرهابيون في إدلب و الغوطة الشرقية وهذا أمر دأبت عليه تلك الوسائل لافروف : العالم يتغيرو الولايات المتحدة و الغرب باتوا بعيدين عن أن يكونوا أساسا للنمو العالمي لذلك يهددون ويعاقبون لافروف : العالم يتغيرو الولايات المتحدة و الغرب باتوا بعيدين عن أن يكونوا أساسا للنمو العالمي لذلك يهددون ويعاقبون لافروف في مؤتمر صحفي: سعي واشنطن لنشر أسلحة في الفضاء سيخلق أزمة كبيرةوجديدة للأمن الدولي لافروف في مؤتمر صحفي: سعي واشنطن لنشر أسلحة في الفضاء سيخلق أزمة كبيرةوجديدة للأمن الدولي لافروف : روسيا و الصين لديهم مبادرة للانتقال إلى تسوية سياسية في شبه الجزية الكورية لافروف : روسيا و الصين لديهم مبادرة للانتقال إلى تسوية سياسية في شبه الجزية الكورية لافروف : عدم ايجاد حل للقضية الفلسطينية سيؤزم الوضع في المنطقة العربية و العالم لافروف : عدم ايجاد حل للقضية الفلسطينية سيؤزم الوضع في المنطقة العربية و العالم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي: سنستمر في جهود مكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي: سنستمر في جهود مكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الإعلام الحربي: الجيش وحلفاؤه يتابعون عملياتهم في ريف حلب الجنوبي الشرقي ويسيطرون على "تل أحمر ، مزرعة ، تل الشيح، قلعة الشيخ، أم عامود، حانوتة، مكتبة، تل حواصيد، ابعد ، شويحة اللهب، تل الضمان" غرب خناصر بعد مواجهات مع "النصرة" والفصائل المرتبطة معها الإعلام الحربي: الجيش وحلفاؤه يتابعون عملياتهم في ريف حلب الجنوبي الشرقي ويسيطرون على إصابة 3 أطفال جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات إرهابيي “النصرة” بريف القنيطرة إصابة 3 أطفال جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات إرهابيي “النصرة” بريف القنيطرة الإعلام الحربي: الجيش والحلفاء على وشك حصار المسلحين في جيب تقدر مساحته بـ 1200 كلم يمتد من جنوب شرق خناصر بريف حلب إلى غرب سنجار بريف إدلب وصولا إلى السعن بريف حماة. الإعلام الحربي: الجيش والحلفاء على وشك حصار المسلحين في جيب تقدر مساحته بـ 1200 كلم يمتد من جنوب شرق خناصر بريف حلب إلى غرب سنجار بريف إدلب وصولا إلى السعن بريف حماة.

رأي
حجم الخط A A A
النووي - استثمار لا بدائل اقتصادية له في المستقبل
النووي - استثمار لا بدائل اقتصادية له في المستقبل

عامر محسن
 

وقّعت إيران في الأيام الماضية عقداً مع روسيا لبناء مفاعلين إضافيين في مجمّع بوشهر النووي (يضم حالياً مفاعلاً واحداً بطاقة 1000 ميغاواط)، مع خططٍ لبناء 8 مفاعلات أخرى، 4 منها في بوشهر و4 في موقعٍ جديد لم يعلن عنه بعد.
هذه العقود، وهي تطبيقٌ لخطة أعلنتها الحكومة منذ عام 2010 لبناء عشرة مفاعلات جديدة، تُظهر بعداً أساسياً في «المسألة النووية» غاب عن أكثر التحليلات، وهو أن بلداً مثل إيران يحتاج بصورة ماسّة الى الطاقة النووية، بغض النظر عن الاعتبارات العسكرية والسياسية، وهو ما ينطبق أيضاً على دولٍ مثل مصر والسعودية وتركيا.

الطاقة مسألة استراتيجية، وإيجاد طاقةٍ وطنية رخيصة هو العنصر الأساس الذي يحكم تنافسية الصناعات وإمكانية النموّ. القاعدة تقول إنّك إما أن تكون بلداً محظوظاً، كالنروج وكندا، تتوافر فيه أنهار كبرى وموارد كهرمائية ضخمة ومتجدّدة (الاتحاد السوفياتي بنى مجمعات الالمنيوم والحديد وأنشأ مدناً كاملة حول مشاريع السدود)، أو تكون لديك احتياطات من الفحم الرخيص ــ وهو أساس الانتاج الكهربائي في دول كألمانيا والصين ــ وإلّا، فإن وضعك سيكون صعباً من دون الطاقة النووية.
بإمكان بلدٍ كبير الحجم و كثير الاستهلاك ــ كمصر وإيران ــ أن يهدر كامل ثروته الغازية على إنتاج الكهرباء. واستعمال النفط ومشتقاته في توليد الطاقة ليس اقتصادياً. ونحن هنا لا نتكلّم على دولٍ غربية استقرّ نموّها السكاني وثبت معدّل استهلاكها، بل على بلادٍ ينمو فيها الطلب على الكهرباء بنسب عالية جداً.
هنا، تصير الطاقة النووية الوفيرة الملاذ الوحيد لبلدانٍ مثل كوريا الجنوبية وفرنسا واليابان، لا تقدر على تغطية احتياجاتها من المصادر «الرخيصة» أو من مزيج منها. كانت هذه الاعتبارات محورية في قرار إيران إطلاق برنامجها النووي (وهي فكرة موجودة منذ السبعينيات) وتوطين التكنولوجيا الذرية، ولكنها غُيّبت بالكامل عن النقاش الاعلامي.
المفاعلات النووية تمثّل معادلة مختلفة في إنتاج الطاقة: بدلاً من أن تكون الكلفة الأساس هي في المواد التي تُحرق لإنتاج الكهرباء (فحم أو غاز أو نفط)، تنتقل الكلفة الى رأس المال التكنولوجي والأبحاث التي تقف خلف المشروع، والمهندسين والعلماء الذين يديرونه. وبدلاً من أن يُصرف المال على استيراد الوقود من الخارج، يتركّز الإنفاق على البنية البحثية والموارد البشرية والعلمية داخل الوطن. لهذا السبب، فإنّ تكنولوجيا نووية مستوردة بالكامل، بالطريقة التي تروّج لها أميركا لدى حلفائها العرب، لا تحلّ المشكلة؛ بل إنّ ثمن إدارة هذه المشاريع بأيد أجنبية قد يزيد على كلفة البدائل.
بدلاً من خوض هذا النقاش بكلّ أبعاده، أصرّ الخطاب العربي المهيمن على استنساخ الرؤية الأمنية الأميركية، وصولاً الى استيراد الذعر من احتمال «إيران النووية» – كأنما طهران كانت ستضرب دبي والرياض بالقنابل الذرية.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016