الأخبار العاجلة:
مصدر عسكري:إنهيارات متسارعة في صفوف المجاميع الإرهابية المسلحة وتقدم نوعي لبعض وحداتنا العاملة في المنطقة الجنوبية أدى إلى استعادة السيطرة على العديد من القرى والبلدات والمزارع في الريف الشمالي الغربي لدرعا ومنها: الناصرية –أبو كتف –المقيبرة –عين فريخة- أبو غارة –القصيبة –منقرة العلام-مزرعة الزقزقة-عين المقام-المزاعلة-رسم البجرس- البجرس-رسم القطا-عين التينة-السويقة-منشية السويقة- عين الزيتون- رسم المنبطح-الدواية الكبير-الدواية الصغير-الهجة-الابط ، والقضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم. مصدر عسكري:إنهيارات متسارعة في صفوف المجاميع الإرهابية المسلحة وتقدم نوعي لبعض وحداتنا العاملة في المنطقة الجنوبية أدى إلى استعادة السيطرة على العديد من القرى والبلدات والمزارع في الريف الشمالي الغربي لدرعا ومنها: الناصرية –أبو كتف –المقيبرة –عين فريخة- أبو غارة –القصيبة –منقرة العلام-مزرعة الزقزقة-عين المقام-المزاعلة-رسم البجرس- البجرس-رسم القطا-عين التينة-السويقة-منشية السويقة- عين الزيتون- رسم المنبطح-الدواية الكبير-الدواية الصغير-الهجة-الابط ، والقضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم. مراسل الأخبار الحربي في القنيطرة : دخول أكثر من 20 حافلة من معبر أم باطنة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى ادلب مراسل الأخبار الحربي في القنيطرة : دخول أكثر من 20 حافلة من معبر أم باطنة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى ادلب مراسل الأخبار الحربي: وحدات الجيش تقوم بالتمهيد الناري لاستعادة تل الجابية الذي يحكم السيطرة نارياً على قرقص والناصرية الواقعة تحت سيطرة الجماعات الإرهابية مراسل الأخبار الحربي: وحدات الجيش تقوم بالتمهيد الناري لاستعادة تل الجابية الذي يحكم السيطرة نارياً على قرقص والناصرية الواقعة تحت سيطرة الجماعات الإرهابية قائد ميداني: بعد تحرير تل الحارة تم تأمين الطريق أمام وحدات الجيش لتتقدم إلى المناطق المحيطة وهي أرياف درعا والقنيطرة قائد ميداني: بعد تحرير تل الحارة تم تأمين الطريق أمام وحدات الجيش لتتقدم إلى المناطق المحيطة وهي أرياف درعا والقنيطرة مراسل الاخبار: الاتفاق ينص على عودة الجيش العربي السوري للنقاط التي كان فيها قبل عام 2011 مراسل الاخبار: الاتفاق ينص على عودة الجيش العربي السوري للنقاط التي كان فيها قبل عام 2011 مراسل الأخبار: أنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء مراسل الأخبار: أنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء مراسل الأخبار : وصول دفعة من الحافلات التي تقل اهالي كفرية والفوعة الى مركز جبرين للاقامة المؤقتة مراسل الأخبار : وصول دفعة من الحافلات التي تقل اهالي كفرية والفوعة الى مركز جبرين للاقامة المؤقتة مصدر عسكري: وحدات من قواتنا المسلحة تحرر بلدة المال وتل المال بريف درعا الشمالي الغربي مصدر عسكري: وحدات من قواتنا المسلحة تحرر بلدة المال وتل المال بريف درعا الشمالي الغربي مصدر عسكري: وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تحرر قرى كفر شمس وأم العوسج والطيحة وزمرين بريف درعا الشمالي الغربي بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم مصدر عسكري: وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تحرر قرى كفر شمس وأم العوسج والطيحة وزمرين بريف درعا الشمالي الغربي بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم مراسلة الأخبار الحربية: العتاد الذي تم تسليمه ناقلات جند بريطانية الصنع وفوزديكا وعربات بي أم بي وعدد من الأسلحة الرشاشة والمتوسطة مراسلة الأخبار الحربية: العتاد الذي تم تسليمه ناقلات جند بريطانية الصنع وفوزديكا وعربات بي أم بي وعدد من الأسلحة الرشاشة والمتوسطة

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة كيهان الايرانية
صحيفة كيهان الايرانية

ما كان لافتا وبشكل غير مسبوق خلال الـ 24 ساعة الماضية الوتيرة العالية والمتصاعدة للحرب الكلامية بين واشنطن وموسكو حول الضربة الاحتمالية لدمشق لمجرد اتهام باستخدام الكيمياوي في دوما، لدرجة ظن البعض ان الصدام واقع لا محالة وان العالم بات يحبس انفاسه بانتظار ما سيحصل من مفاجآت وتطورات قد تضرب استقرار المنطقة وتدمر ثرواتها الهائلة وتضعها على شفا الهاوية وهذا ما لايريده أحد في الكون لان الصراع اساسه هو الاستحواذ على المكاسب وليس حرقها لذلك من غير المعقول او المسموح به ان تنزلق الأمور نحو صراع مفتوح يكون طرفاه اميركا وحلفاؤها من جهة وروسية وحلفاؤها من جهة اخرى وإذا ما انفلتت الأمور لحصول مثل هذه المواجهة لاسمح الله فانها ستكون البوابة لحرب عالمية ثالثة تحرق الأخضر واليابس.

لكن أغلب المراقبين يذهبون إلى ان اميركا ترامب ولحفظ ماء وجهها وهيبتها المفقودة قد تكتفي بضربة محدودة لاحدى المواقع العسكرية، لأن العالم ذات الأقطاب المتعددة لن يسمح لاميركا كما كان في عهد بوش الابن ان ينفرد وليست اميركا اليوم هي قادرة على التحرك على الأرض وان اقصى ما تقوم به ضربات صاروخية تواجهها ضربات مضادة وهذا لا يغير شيئاً على الأرض إطلاقاً لان من يسيطر على الأرض هو الأقوى وهو الذي يتحكم بها وهذا هو حال محور المقاومة التي تشكل عقدة مستعصية لاميركا وحلفائها الذين خسروا المواقع في المنطقة الوحدة تلو الاخرى وها هي اليوم اميركا قد صحت على نفسها لكنها متأخرة جداً بأنها فقدت اي تاثير لها في المنطقة وتوازناتها لذلك تحاول عبثا استعادة التوازن إليها لكن القطار قد فاتها وستكون بإذن الله سورية آخر محطة لهزيمتها في المنطقة، لان الشعب اليمني بقيادة انصار الله قد حزم أمره وأعلن هذا العام عاماً باليستياً رادعاً وبامتياز لإسقاط الرياض وإرسال آل سعود إلى جهنم وبئس المصير.

ان النباح الاميركي الذي تعودنا عليه وان كان هذه المرة بوتيرة أعلى، ذكرنا بمقولة حكيمة للامام الخميني قدس الله سره ما مضمونه بأن "اميركا تحلب الاخرين بعنترياتها" وهذا هو واقع حال اميركا لكننا نقول لها خسأت كثيراً هذه المرة لقد انتهى ذلك الزمن السحيق الذي كنت تستثمرين فيه.

وإذا كانت اميركا تتصور انها وبعد عربدتها الفاضحة هذه تستطيع ان تنتزع مواقف من موسكو وطهران فانها واهمة وان تصرفاتها وممارستها الاستفزازية واطلاق يد الصهاينة لمواصلة اعتداءاتهم ضد سوريا التي استطاعت وعبر دعم الحلفاء تغيير قواعد اللعبة، العودة إلى الساحة السورية فإن ذلك أصبح من الماضي وان من يمتلك الأرض هو الذي يحدد الموقف ويضع الشروط وان عدوانها على مطار تيفور لم ولن يبقى دون رد وانها ستندم بالتأكيد على ما أقدمت عليه من عدوان سافر، بتقليم أظافرها بات أمراً حتمياً يتحكم به الزمن لاغير وان إعلانها لاعلى درجات التأهب القصوى يؤكد حتمية القدر الذي تنتظره.

على اميركا وحلفائها من الغربيين والصهاينة والعرب المتصهينين ان يدركوا جيداً ان ما خرجت به قمة انقرة الثلاثية على ان "سورية دولة سيدة ومستقرة" حقيقة ثابتة يجب التعامل بها بجدية، فلا تهاون أو تهادن في ذلك ومن يحاول ان يلعب بالنار فانه بالتأكيد سيحرق أصابعه قبل الاخرين ومن يريد ان يجرب حظه التعيس واليعلم انه يرتكب آخر حماقاته.

 




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016